مدرب روحي بدأ رحلته في ٢٠١٩ عندما كان يتردد بداخله أصوات اليأس والإحباط أصوات الفقر والرضا السلبي وأصوات الظلام العام من المجتمع والأسرة ولكن عندما بدأت سماع الطبيعة وجدت بأن الطائر علي الغصن سعيد في إطعام صغاره ويعلو صوته بالغناء وأنا الذي يعتبر خليفة في الأرض أتعس مخلوقات الله وهنا بدأت الصحوة الروحية لتواصل الصوت الداخلي عن الله وأسمائه ونوره وصوت الطبيعة والكائنات من حولنا فصوت البحر متصل ب أسم الله واسع عليم وصوت الأرض متصل ب أسم الله القوي المتين وصوت الهواء التي تحمل السحب متصل ب أسم الله الحميد.
ومن هذه اللحظة نفخ في الروح من جديد وأصبحت معبر لنقل هذا الوعي والنور إلي كافة البشر بأذن الله من خلال صوت التأملات والدورات التي نسعي بها للتقرب لله .